من نحن

مرافق المدرسة

مختبرات وفضاءات تقنية ومكتبة ومركز لمصادر التعلّم، وغرف للفنون والموسيقى والدبكة، وملاعب رياضية تدعم تنمية الشخصية المتكاملة.

نؤمن في المدرسة الأمريكية الأردنية الثانوية بأن التعليم المتميّز يتجاوز حدود الصف. وقد صُمّمت بيئتنا المدرسية بعناية لتدعم النمو الأكاديمي والإبداعي والتقني والبدني والثقافي والاجتماعي لكل طالب.

توفّر مرافقنا للطلبة فرص التعلّم بالتجربة، واستكشاف اهتماماتهم، والتعاون مع الآخرين، واكتساب المهارات اللازمة للنجاح في التعليم العالي وما بعده. فمن العلوم والتكنولوجيا إلى الفنون والتقاليد الثقافية والرياضة والبحث والتعلّم الذاتي، يسهم كل فضاء في التجربة التعليمية التي نسعى إلى تقديمها.

مرافق التعلّم والدراسة

  • صفوف حديثة — بيئات تعلّم هادفة صُمّمت لتشجيع مشاركة الطلبة والنقاش والتعاون والتفكير الناقد والتدريس الفعّال، وتدعم أساليب تدريس متنوّعة وتدمج التكنولوجيا في التعلّم اليومي.
  • مختبر الكيمياء الحيوية — بيئة علمية متخصصة يربط فيها الطلبة النظرية بالتطبيق من خلال التجريب والملاحظة والاستقصاء والتعلّم العملي.
  • مركز الحاسوب — فضاء تعلّم تقني يدعم علوم الحاسوب والثقافة الرقمية والبحث والبرمجة والمشاريع والاستخدام الفعّال للتكنولوجيا في التعليم.
  • غرفة الوسائط — مساحة مخصصة للعروض التقديمية والتعلّم بالوسائط المتعددة والتواصل والمشاريع الإبداعية والأنشطة التي يقودها الطلبة.
  • مركز ديوي لمصادر التعلّم — بيئة متكاملة للتعلّم والبحث تشجّع الطلبة على الاستقصاء والتعاون والوصول إلى المعلومات وتطوير مهارات البحث ليصبحوا متعلّمين مستقلين.
  • المكتبة — بيئة أكاديمية مرحّبة للقراءة تدعم الدراسة الذاتية والبحث والمطالعة والتعلّم مدى الحياة.
  • قاعة الاجتماعات — مساحة مهنية لورش العمل والاجتماعات والعروض التقديمية والمشاريع التعاونية والأنشطة الطلابية والتواصل بين المدرسة والمجتمع.

الفنون والثقافة والإبداع

نؤمن في المدرسة الأمريكية الأردنية الثانوية بأن التعليم يجب أن يرعى التميّز الأكاديمي وإحساسًا قويًا بالهوية الثقافية معًا. وتتيح مساحاتنا الإبداعية والثقافية للطلبة التعبير عن أنفسهم واكتشاف مواهبهم والتواصل مع تراثهم.

  • غرفة الفنون — بيئة إبداعية يستكشف فيها الطلبة التعبير الفني، ويطوّرون مهاراتهم العملية، ويجرّبون أشكالًا مختلفة من التواصل البصري، ويبنون ثقتهم بأنفسهم من خلال الإبداع.
  • غرفة الموسيقى — مساحة مخصصة تشجّع على الاستكشاف الموسيقي والإبداع والأداء والتذوّق، وتتيح للطلبة تنمية مواهبهم الفردية.
  • غرفة الدبكة — فضاء ثقافي مخصص للاحتفاء بالتراث الفلسطيني والدبكة الشعبية، يتعلّم فيه الطلبة هذا الفن الثقافي المهم ويتدرّبون عليه ويؤدّونه، فيطوّرون العمل الجماعي والتناسق والانضباط والثقة، ويعمّقون تقديرهم لتراثهم. وتجسّد غرفة الدبكة إيماننا بأن الطلبة قادرون على الاعتزاز بهويتهم الثقافية وهم يتلقّون تعليمًا حديثًا ذا توجّه عالمي.

التعلّم المعزّز بالتكنولوجيا

  • اللوحات التفاعلية — منتشرة في بيئة التعلّم لدعم التدريس الحيوي والموارد متعددة الوسائط والأنشطة التفاعلية والعروض التقديمية والتعلّم المعزّز بالتكنولوجيا.

تُعدّ التكنولوجيا جزءًا مهمًا من إعداد طلبتنا للتواصل والبحث والإبداع والتعاون وحل المشكلات في عالم سريع التغيّر.

الرياضة والنمو البدني

نؤمن بأن التربية البدنية والأنشطة الرياضية تؤدي دورًا مهمًا في إعداد طلبة واثقين ومنضبطين وأصحّاء ومتكاملي الشخصية.

  • ملعب كرة القدم — يدعم اللياقة البدنية والعمل الجماعي والقيادة والمنافسة والأنشطة الرياضية المدرسية.
  • ملعب كرة السلة — يوفّر فرص التطوّر الرياضي والعمل الجماعي والانضباط والمنافسة الشريفة.
  • ملعب كرة الطائرة — يشجّع على النشاط البدني والتعاون والعمل الجماعي والروح الرياضية.

عرض المعرض كاملًا

الحياة الطلابية والمجتمع

  • المقصف — مساحة مرحّبة يستريح فيها الطلبة ويتواصلون ويبنون علاقاتهم مع زملائهم، مما يعزّز الإحساس بالانتماء إلى المجتمع المدرسي.

أكثر من مجرد مرافق

مرافقنا في المدرسة الأمريكية الأردنية الثانوية أكثر من مبانٍ وتجهيزات؛ إنها فضاءات يكتشف فيها الطلبة ويتساءلون ويبدعون ويتعاونون ويجرّبون ويتنافسون وينمون.

يشجّع مختبر العلوم طلبتنا على الاستقصاء، وتساعدهم مساحات التكنولوجيا على الابتكار، وتحفّزهم المكتبة ومركز ديوي لمصادر التعلّم على البحث والتعلّم الذاتي، وتتيح لهم غرفتا الفنون والموسيقى التعبير عن أنفسهم، وتربطهم غرفة الدبكة بتراثهم الفلسطيني، وتنمّي المرافق الرياضية العمل الجماعي والانضباط والثقة، فيما تجمع الصفوف هذه التجارب كلها في تعلّم ذي معنى.

تشكّل هذه الفضاءات معًا بيئة تعليمية تعكس التزامنا بالتميّز الأكاديمي والابتكار والإبداع والهوية الثقافية ورفاه الطلبة وتنمية الشخصية المتكاملة.

ونفخر بتوفير بيئة لا تشجّع الطلبة على التعلّم فحسب، بل على استكشاف إمكاناتهم وتنمية مواهبهم والاعتزاز بتراثهم والاستعداد للمستقبل بثقة.